ابن رشد
1565
تفسير ما بعد الطبيعة
ولا بالعلة وذلك أنه ولا شئ من الأشياء يتحرك لا كن ينبغي ان يوجد دائما شئ كما هو الان اما بالطبع فهكذا واما قسرا واما من اخر ومن بعد فأيما هي الأولى وذلك ان الفرق في ذلك كثير جدا التفسير قوله الا انه ان كان جوهر محرك أو فاعل وليس يفعل شيئا لا يكون تحريك يريد انه إذا كانت هاهنا حركة سرمدية وكان كل حركة لها محرك على ما تبين في العلوم الطبيعية فواجب ان يكون لهذه الحركة محرك هو فعل محض ليس يشوبه قوة أصلا اى ليس يوجد في وقت من الأوقات محركا بالقوة لأنه ان كان جوهر محرك